Tuesday, December 25, 2018

"الورم الافتراضي": أسلوب جديد لاستكشاف السرطان

طور علماء في بريطانيا نموذجا ثلاثي الأبعاد للسرطان باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، وهو ما يوفر أسلوبا جديدا لاستكشاف هذا المرض.
وتُتيح هذه الوسيلة دراسة عينة من الورم، مأخوذة من مريض، بالتفصيل ومن جميع الزوايا، مع تحديد خريطة لكل خلية مفردة.
ويقول الباحثون في جامعة كامبريدج إن هذه الطريقة ستزيد من فهمنا للسرطان وتساعد في البحث عن علاجات جديدة.
ويعد هذا المشروع جزءا من برنامج دولي للأبحاث.
بدأ الباحثون باستئصال عينة من نسيج من سرطان ثدي، يبلغ حجمها 1 ملليمتر مكعب، وتحتوي على 100 ألف خلية سرطانية.
قطع الباحثون شرائح رقيقة من الأنسجة، ومسحوها ضوئيا ثم صبغوها بمواد لإظهار تكوينها الجزيئي وخصائص حمضها النووي.
ثم أعادوا بناء الورم باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.
ويمكن تحليل الورم ثلاثي الأبعاد داخل مختبر لهذه التقنية.
ويُتيح نظام الواقع الافتراضي لأكثر من مستخدم فحص الورم من أي مكان في العالم.
وداخل المختبر الافتراضي، كان السرطان مجسدا من خلال بكتلة من الفقاعات متعددة الألوان.
وعلى الرغم من أن حجم عينة النسيج التي تحتوي على الورم دقيقة للغاية ولا تزيد عن رأس الدبوس، إلا أنه يمكن تضخيمها في المختبر الافتراضي ليتجاوز حجمها عدة أمتار.
ولاستكشاف الورم بالتفصيل، سمح لنا نظام الواقع الافتراضي بـ"التحليق" عبر الخلايا.
وباستخدام أجهزة رؤية نرتديها، كنا ننظر داخل الورم، الذي حصلنا على خلاياه من بطانة قنوات الناقلة لحليب الثدي.
وأشار هانون إلى مجموعة من الخلايا التي كانت تحلق بعيدا عن المجموعة الرئيسية، وعلق قائلا "هنا يمكنك رؤية بعض خلايا الورم التي هربت من القناة".
وأضاف "قد تكون هذه هي النقطة التي انتشر منها السرطان إلى الأنسجة المحيطة، وأصبح خطرا للغاية. فحص الورم ثلاثي الأبعاد يتيح لنا التقاط هذه اللحظة".
وأكدت كارين فوسدن، وهي كبيرة علماء مركز أبحاث السرطان في بريطانيا على أهمية الفحص الدقيق للسرطان.
وقالت كارين، التي تدير مختبرا في معهد فرانسيس كريك في لندن وتدرس كيف تعمل جينات معينة على حمايتنا من السرطان وما ينتج عندما يحدث خطأ لعمل هذه الجينات، إن "فهم كيفية تفاعل الخلايا السرطانية مع بعضها البعض ومع الأنسجة السليمة أمر بالغ الأهمية إذا أردنا تطوير علاجات جديدة".
وأضافت موضحة لبي بي سي "النظر إلى الأورام باستخدام هذا النظام الجديد فعال أكثر بكثير من النسخ الثابتة ثنائية الأبعاد التي اعتدنا عليها".
يعتبر جراح القلب المصري العالمي سير مجدي يعقوب أول طبيب يقوم بزراعة القلب لمريض ويعيش 34 سنة بعد الجراحة.
أسس يعقوب جمعية "سلسلة الأمل" البريطانية التي تعمل في 32 دولة حول العالم.
ويساعد يعقوب الفقراء مجانا ولاسيما الأطفال المحرومين من الرعاية الصحية اللازمة من خلال زراعة القلب لهم مجانا.
وحصل يعقوب على جائزة الانجاز من قبل ملكة بريطانيا لإنجازاته المتميزة لخدمة الإنسانية.
أجرى المقابلة سعيد شحاتة.
في نيجيريا، القليل جداً من الخدمات الطبية متاحٌ مجاناً. وإذا لم تتمكن من دفع فاتورة علاجك بالمستشفى فقد لا يُسمح لك بالمغادرة. من يمكنه المساعدة اذن؟ في المجتمع النيجيري المغرق في التدين، يأمل العديد من المرضى العالقين في تدخل العناية الإلهية.
لا يملك زيل أكرايواي جناحي ملاك بل سيارة مرسيدس فخمة سوداء تمتاز بصوت محركها ومقاعدها الجلدية المريحة.
يخرج هذا المستشار المالي الذي يجاوز الأربعين بقليل بكامل أناقته من سيارته بموقف سيارات المستشفى الحكومي المليء بالحفر، ويحييه فريق الأخصائيين الاجتماعيين بحرارة قبل أن يستغرق في مهمته على الفور. يسألهم عن "القائمة" فيقدمون له ورقة مرتبة مقاس آي فور مطبوع عليها أسماء المرضى الذين تحسنت حالتهم بما يسمح بمغادرتهم المستشفى الا أنهم لا يغادرون بسبب عدم قدرتهم على دفع فواتير العلاج بالمستشفى.
التقى زيل من قبل بأشخاص أرغموا على البقاء في المستشفى ستة أو حتى ثمانية أسابيع بعد إنهاء علاجهم.
وتتيح بعض المستشفيات في نيجيريا خدمة الدفع بالتقسيط ولكن حتى القسط الأول قد يكون باهظاً بالنسبة لأصحاب الدخل الزهيد أو من لا دخل لهم على الإطلاق.
في الممرات المتداعية لعنابر المستشفى، يستمع زيل باهتمام لتعليقات الأخصائيين الاجتماعيين عن الأشخاص الذين سيلتقيهم. في قسم الرجال بلاط الأرض يهتز تحت الأرجل، دهان الجدران يتقشر وعلى طول هذه الجدران وُضع عشرون سريراً.
مراوح قديمة تلف فوق الرؤوس بينما تضع الممرضات نياشين على أكتاف أزيائهن البيضاء المنشاة. عامل نظافة يقوم بكنس المكان بفرشاة و مجرفة. كل شخص يبذل أقصى ما عنده في ظل ظروفٍ صعبة.
يقود الأخصائيون الاجتماعيون زيل إلى سرير مريض تلف فخذه ضمادات كثيفة. ينحني زيل مقترباً من المريض ويسأله بصوتٍ خفيض:"ما الذي حدث معك؟" فيجيب المريض الشاب الذي يعمل حلاقاً قائلاً إن شخصاً لا يعرفه أطلق عليه النار. يسأله زيل: وكيف ستدفع فاتورة المستشفى؟ فيرد أنه يدعو الله. يواصل زيل حديثه معه لمدة دون أن يسأله المريض عن هويته كما أن زيل لا يعرّف بنفسه. ثم ودون أن يسمع المريض، يتأكد زيل من قصته من طاقم التمريض. تبلغ فاتورة علاجه ٢٥٠ دولاراً ويبدو أنه محظوظ فقد قرر زيل دفع الفاتورة. وفي وقتٍ لاحق من اليوم ذاته سيكون بمقدوره العودة إلى منزله.
ولا يتواصل زيل مع أي من الأشخاص الذين يساعدهم. ولا يرغب حتى في تلقي الشكر منهم. الا أن هناك شيئا واحدا يأمله في المقابل ألا وهو أن يقوموا ذات يوم برواية قصته: قصة الملاك الذي زارهم عندما كانوا عالقين بالمستشفى ودفع فواتير علاجهم ثم غادر.
يقول زيل:" هذا هو السبب وراء إطلاق اسم "مشروع الملاك" على ما أقوم به. كن أنت الملاك الذي تأمل في مقابلته".
دفع فواتير علاج المرضى غير القادرين على دفعها هي واحدة من الطرق التي يعبر فيها زيل عن إيمانه المسيحي. ويقول إنه يرغب في البرهان على أن كل شخص بمقدوره أن يفعل شيئاً لمساعدة الآخرين. يقوم أصدقاء زيل وعائلته أيضاً بإعطائه المال من أجل مشروعه أما هو فيحتفظ بإيصالات الدفع في ملف أسود مرتب الى جانب تفاصيل كل المستفيدين من المشروع.
في عنبر النساء، أُخذ زيل لرؤية مريضة غائبة عن الوعي وتعتمد على انابيب الأكسجين في التنفس. وكانت قد تعرضت لسكتة دماغية حادة. يرغب العاملون الاجتماعيون أن يقوم زيل بدفع فاتورة علاجها كي يتسنى نقلها لوحدة العناية المركزة لتلقي علاج متخصص. هز زيل رأسه وتحرك بعيداً عن سرير المريضة.
خارجاً في الممر، انضمت اليه ابنة المرأة المريضة. سألها عن صحة والدتها. وبدا أنه حتى لو قام بدفع الفاتورة هذه المرحلة فلن يكون ذلك سوى خطوة أولى في طريق طويل جداً وقد لا تنجو المريضة في نهايته. تحدث زيل بلطف للابنة معرباً عن أسفه. ابتسمت وشكرته ثم عادت لمراقبة أمها.
دفع فاتورة علاج هذه المرأة كان سيعني كسر القواعد التي وضعها زيل بنفسه فهو عامةً لا يقدم المساعدة للحالات الجدية التي تتطلب علاجاً متواصلاً. فمشروع الملاك يقوم فقط بدفع فواتير أولئك الذين تعافوا وبإمكانهم العودة لبيوتهم على الفور. ومع ذلك يقر زيل بأنه يضطر أحياناً لتوسيع دائرة المستفيدين من المشروع.

Thursday, December 6, 2018

مصر ترد على بيان مقررة مجلس حقوق الإنسان المعنية بالسكن

أعربت وزارة الخارجية المصرية عن استهجانها وإدانتها الشديدة لما تضمنه بيان صادر عن المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان المعنية بالحق في السكن اللائق، ليلاني فرحة، من وقائع وادعاءات "لا أساس لها" على حول سياسات الدولة في مجال الإسكان.
وأوضح بيان الخارجية إن مصر قد دعت المقررة الخاصة لزيارتها خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2018، وذلك في إطار الانفتاح الذى تبديه للتعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان وللتعرف على الخبرات الدولية في التعامل مع التحديات التي تواجهها الدول لتوفير السكن اللائق، " غير أنها فوجئت بسعي المقررة الخاصة لاختلاق الأكاذيب والافتراءات منذ اللحظة الأولى لوصولها للقاهرة وافتعال الأزمات في اللقاءات المختلفة رغم أنه تم توفير كافة السبل الممكنة لها للقيام بعملها، مما أثار شكوكاً حول وجود نوايا مبيته لديها تتسم بالسلبية والاستهداف المتعمد تجاه مصر.
وأضاف البيان أن الشكوك قد تأكدت بجلاء "عقب تواصل المقررة المذكورة مع قناة الجزيرة المعروفة بدعمها الفاضح للتنظيمات الإرهابية بعد إصدارها للبيان الأخير مباشرة، بما يكشف عما لديها من مآرب أخرى تتخذ من حقوق الإنسان والحريات الأساسية غطاءً وساتراً لها".
وأشارت الخارجية إلى تعمد المسؤولة الدولية عدم الإشارة لأية جوانب إيجابية تتعلق بسياسات الإسكان في مصر، وعدم توفير أية بيانات عن ادعاءاتها برغم ما أطلعت عليه المقررة الخاصة من خطة الحكومة لإنشاء نحو 600 ألف وحدة للإسكان الاجتماعي، تم الانتهاء من 300 ألف وحدة بالفعــل في زمن قياسي وجاري الانتهاء من 300 ألف آخرين لتلبية احتياجات محدودي الدخل وفقاً لمعايير الجودة، مع تخصيص 5 في المئة من تلك المشروعات لمتحدي الإعاقة، بالإضافة إلى تطوير نحو 46 منطقة عشوائية غير آمنة داخل القاهرة وخارجها.
وقال البيان:" لقد آثرت المقررة الخاصة إخفاء بل وطمس إنجازات الحكومة غير المسبوقة في توفير السكن اللائق للمواطنين، وما اتخذته الحكومة من قرارات لإحداث نقلة نوعية في سياسات الإسكان لضمان المعيشة السكن اللائق والآمن للجميع دون تمييز."
وأشارت الخارجية المصرية إلى إن "تصرفات المقررة الخاصة غير المسئولة خلال زيارتها لمصر، وما أعقبها من بيان يفتقد إلى أدنى درجات المصداقية، يثير علامات استفهام كثيرة حول مدى استقلاليتها ويدعو لاتخاذ إجراءات رادعة من مجلس حقوق الإنسان ضد من يحاولون المتاجرة بمناصبهم".
كما أن التهديد الذى تضمنه بيانها بوقف تعامل المقررين الخاصين مع مصر هو مرفوض شكلاً وموضوعاً ويُعد تجاوزاً لولايتها، وهو الأمر الذى لن تتهاون الحكومة المصرية في متابعته عن كثب وصولاً لتحمل المقررة المذكورة المسئولية الكاملة عن تلك التصرفات وتداعياتها.
للمرة الأولى منذ عام 2016، تنعقد مفاوضات السلام اليمنية التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ نحو 4 سنوات، وسط تأكيد الحكومة الشرعية على ضرورة أن تكون "المرجعيات الثلاث" جزءا من الحل السياسي.
وتتمثل المرجعيات في قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وفيما يلي نبذة عن كل منها:
المبادرة الخليجية
عندما انتفض الشارع اليمني ضد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في فبراير 2011، تداعى قادة الخليج للتوفيق بين الأطراف.
وتم التوصل إلى المبادرة الخليجية، التي نصت على تنازل صالح عن السلطة لصالح نائبه عبد ربه منصور هادي، وبدء جلسات الحوار الوطني بين كافة فئات الشعب.
وكانت الخطة الخليجية تهدف إلى أن يؤدي الاتفاق الناتج عن الحوار الوطني إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وأن يلبي طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح، فضلا عن نقل السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني.
ونصت المبادرة على تنفيذ "9 خطوات" لتنفيذ الأسس المذكورة، من بينها تشكيل الرئيس الجديد، هادي، لجنة للإشراف على إعداد دستور جديد، ثم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد، الذي يعرض على استفتاء شعبي، ثم يشكل الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات الحكومة.
الحوار الوطني
كان الحوار الوطني أبرز نقاط الاتفاق الذي سمح لهادي مطلع 2013 بخلافة صالح، الذي واجهته موجة من الاحتجاجات الشعبية استمرت أكثر من سنة.
انطلق الحوار الوطني الشامل في مارس 2013، وبعد 10 أشهر من الفعاليات والنقاشات، توصل المؤتمر لمخرجاته التي كادت أن تمهد لحل الأزمة السياسية في البلاد، لولا انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية في 2014.
وشهد المؤتمر توقيع كافة الأطراف المشاركة على "وثيقة الحوار الوطني" بصورتها النهائية، وضمانات تنفيذ البنود الواردة فيها التي كانت ستفضي إلى تشكيل دولة اتحادية من عدة أقاليم، حسبما توافقت عليه كافة الأطراف المشاركة في الحوار.
وكان من المتوقع أن يبدأ تنفيذ توصيات المؤتمر للتوصل إلى صياغة دستور جديد للبلاد، ومن ثم إجراء استفتاء شعبي عليه لإقراره.
القرار 2216
يلخص القرار 2216، الصادر في 14 أبريل عام 2015، من مجلس الأمن، كافة خروقات الحوثيين، وعدم جديتهم في إنهاء الأزمة، بعدم التزامهم بمواده الـ25.
ويقضي القرار الدولي بوقف الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران ضد الشعب اليمني، والتهديدات التي تشكلها الصواريخ البالستية، والطائرات دون طيار على دول الجوار اليمني.
وفي مادته الخامسة، دعا القرار "جميع الأطراف اليمنية، لا سيما الحوثيين، إلى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن، وتسريع المفاوضات للتوصل إلى حل توافقي والتنفيذ الكامل للاتفاقات المبرمة والالتزامات التي تم التعهد بها لبلوغ هذا الهدف والتعجيل بوقف العنف".
وفي المادة السابعة، يحث القرار "جميع الأطراف اليمنية على الرد بالإيجاب على طلب رئيس اليمن حضور مؤتمر يعقد في الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي".
بينما طالبت المادة الـ14 المتعلقة بحظر توريد الأسلحة، جميع الدول باتخاذ تدابير لمنع القيام بشكل مباشر أو غير مباشر بتوريد أو بيع أو نقل أسلحة لصالح عبد الله يحيى الحاكم وعبد الخالق الحوثي (القياديين المتمردين)، والكيانات والأفراد الواقعين تحت العقوبات انطلاقا من أراضيها".

Wednesday, November 21, 2018

هل تجرؤ على عيش حياة في وسط البحار؟ هذان الزوجان يقومان بذلك

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- تخيل لو أن حياتك بأكملها عبارة عن رحلة بحرية لا متناهية؟ من جزيرة إلى جزيرة، ومحيط إلى محيط.. قد يبدو الأمر غريباً لمن يسمعه لأول مرة.. ولكن، ليس بالنسبة لرايلي وايتلوم وإلينا كاراوسو، واللذان أمضيا السنوات الـ4 الماضية على متن قارب يأخذهما إلى أي موقع يهواه قلبهما في العالم.
في العام 2014، لم يكن الأستراليان سوى شابان يسافران عبر أوروبا في رحلة صيفية قصيرة، ولكن، يعيش اليوم وايتلوم وكاراوسو حياة تختلف كلياً عن تلك التي يعرفها غالبة سكّان الأرض.
حياة "اعتيادية" جداً، تشبه إلى حد كبير بداياتها "الاعتيادية" أيضاً: شاب يتعرف على فتاة، ثم يدعوها للإبحار معه، الفتاة تترك عملها، يبحر الشاب والفتاة العالم معاً على متن "لا فاغابوند".
آنذاك قام الزوجان بحزم حياتهما كلياً، للانتقال والعيش على متن قارب وايتلوم البسيط، والذي كان يبحر به بمفرده حول اليونان عندما التقى بكاراوسو. ومنذ ذلك الوقت، يعيش الثنائي حياة بديلة على متن يخت، يوثقان بها كل تجاربهما على موقع الفيديوهات "يوتيوب".
اليوم، يُعتبر الثنائي أحد أشهر المدونين في موضوع الإبحار على الانترنت، إذ تستقطب مقاطع الفيديو الخاصة بهما أكثر من 3.8 مليون مشاهدة في الشهر. حتى أنه أصبح لديهما الآن "رعاة" يموّلون رحلة سفرهما ونفقاتهما، كما قامت شركة السفن الفرنسية "اوتريمر" العام الماضي، بتزويدهما بقطمران يبلغ طوله 48 قدماً، بسعر مخفض.
وقد أبحر الثنائي حتى الآن على مسافة أكثر من 65 ميل بحري، من أوروبا إلى نيوزيلندا، عابران كلا من المحيطين الأطلسي والهادئ وكل ما بينهما.
يقول وايتلوم، والذي يتميز بشخصيته الأسترالية النموذجية السعيدة والودوة، إن الكثير مما تعلمه عن الإبحار كان من خلال تجربته داخل البحار، وحتماً بمساعدة قليلة من "غوغل".
تقول كاراوسو: "في أحد المرات صحي من النوم ليجد الكثير من المياه داخل القارب، وأول شيء قام بفعله هو البحث على غوغل كاتباً: ساعدوني، قاربي يغرق! وصدقوا أم لا، وجد الحل فعلاً".
ولا يسع الزوجان المغامران إلا إنهاء جمل بعضهما البعض أثناء التحدث، أمر قد لا يكون مفاجأة نظراً للوقت الكثير الذي يقضيانه معاً في مساحة ضيقة مثل هذه. ولا شك بأن حياتهما على متن قارب تحصرهما في مواقع تواجدهما بعيداً عن بعض، ما يسبب تحديات كثيرة أخرى في تنظيم حياتهما المهنية، والشخصية أيضاً.
على متن "لا فاغابوند"، يوزع الزوجان أدوارهما بين بعضهما البعض، حيث يقوم وايتلوم بصيانة القارب والاهتمام بكل الأمور اللوجستية – مثل فحص الطقس والتخطيط للرحلات مسبقاً – بينما تعتني كاراوسو بالطبخ، والتنظيف، وتحرير مقاطع الفيديو لصفحتهما على يوتيوب "الإبحار على متن لا فاغابوند".
كما يحاول الثنائي عيش حياة صديقة للبيئة على متن قاربهما، إذ يقومان بصيد الأسماك بأنفسهما، وطبخها، والحد من استخدام البلاستيك والمواد غير الصديقة للبيئة.
وقد تحولت حياة الثنائي منذ اقتناء قاربهما الجديد الأكثر أماناً، ما دفعهما لاتخاذ قرار الإنجاب، بهدف اصطحاب ابنهما المنتظر على متن رحلاتهما معهما. اليوم، كاراوسو بلغت شهرها الـ38 في حملها، وينتظر الثنائي مولودهما الذي قاما بإيقاف رحلاتهما مؤقتاً من أجله، ومن أجل ولادته بسلام في أستراليا

Wednesday, October 3, 2018

गांधी जी ने क्यों नहीं रोकी भगत सिंह की फांसी

आदर्श क्रांतिकारी के तौर पर चर्चित भगत सिंह हिंसा के रास्ते पर चलकर आज़ादी पाने के समर्थक थे. 1907 में उनका जन्म हुआ जब 38 साल के लोकसेवक मोहनदास करमचंद गांधी दक्षिण अफ़्रीका में अहिंसक तरीके से संघर्ष करने का प्रयोग कर रहे थे.
सत्याग्रह के अनुभव के साथ गांधी साल  में भारत आए और देखते ही देखते वह भारत के राजनीतिक पटल पर छा गए.
वहीं, जवान हो रहे भगत सिंह ने हिंसक क्रांति का रास्ता अपनाया. लेकिन इन दोनों के बीच कई चीजें समान थीं जिनमें देश के सामान्य गरीबों के हितों को अहमियत देना शामिल था.
आज़ादी का उनका ख्याल सिर्फ राजनीतिक नहीं था. दोनों चाहते थे कि देश की जनता शोषण की बेड़ियों से मुक्त हो और इसी दिशा में उनके प्रयास रहे. दोनों में एक चीज विरोधाभासी थी, लेकिन इसके बावजूद दोनों में कुछ समानताएं भी थीं.
भगत सिंह नास्तिक थे और गांधी जी परम आस्तिक थे. लेकिन धर्म के नाम पर फैलाई जाने वाली नफ़रत के दोनों ही विरोधी थे.
साल 1928 में साइमन कमीशन के ख़िलाफ़ विरोध प्रदर्शन में वरिष्ठ कांग्रेस नेता लाला लाजपत राय को पुलिस की लाठियों ने घायल कर दिया. इसके कुछ ही दिनों बाद उनका निधन हो गया.
लाला जी के जीवन के अंतिम सालों की राजनीति से भगत सिंह सहमत नहीं थे और उन्होंने उनका खुलकर विरोध किया.
लेकिन अंग्रेज़ पुलिस अधिकारियों की लाठियों से घायल हुए लाला जी की हालत देखकर भगत सिंह को बहुत गुस्सा आया.
भगत सिंह ने इसका बदला लेने के लिए अपने साथियों के साथ मिलकर पुलिस सुपिरिटेंडेंट स्कॉट की हत्या करने की योजना बनाई.
लेकिन एक साथी की ग़लती की वजह से स्कॉट की जगह 21 साल के पुलिस अधिकारी सांडर्स की हत्या हो गई.
इस मामले में भगत सिंह पुलिस की गिरफ़्त में नहीं आ सके. लेकिन कुछ समय बाद उन्होंने असेंबली सभा में बम फेंका.
उस समय सरदार पटेल के बड़े भाई विट्ठल भाई पटेल पहले भारतीय अध्यक्ष के तौर पर सभा की कार्यवाही का संचालन कर रहे थे.
भगत सिंह जनहानि नहीं करना चाहते थे, लेकिन वह बहरी अंग्रेज सरकार के कानों तक देश की सच्चाई की गूंज पहुंचाना चाहते थे.
बम फेंकने के बाद भगत सिंह और बटुकेश्वर दत्त भाग सकते थे, लेकिन उन्होंने अपनी गिरफ़्तारी दे दी.
गिरफ़्तारी के वक़्त भगत सिंह के पास उस वक्त उनकी रिवॉल्वर भी थी.
कुछ समय बाद ये सिद्ध हुआ कि पुलिस अफ़सर सांडर्स की हत्या में यही रिवॉल्वर इस्तेमाल हुई थी.
इसलिए, असेंबली सभा में बम फेंकने के मामले में पकड़े गए भगत सिंह को सांडर्स की हत्या के गंभीर मामले में अभियुक्त बनाकर फांसी दी गई.
साल 1930 में दांडी कूच के बाद कांग्रेस और अंग्रेज सरकार के बीच संघर्ष जोरों पर था.
इस बीच भारत की राज्य व्यवस्था में सुधार पर चर्चा के लिए ब्रितानी सरकार ने अलग-अलग नेताओं को गोलमेज़ सम्मेलन में हिस्सा लेने के लिए लंदन बुलाया.
इस पहले गोलमेज़ सम्मेलन में गांधी जी और कांग्रेस ने हिस्सा नहीं लिया और ये सम्मेलन बेनतीज़ा रहा.
दूसरे सम्मेलन में ब्रितानी सरकार ने पहले सम्मेलन जैसी परिणिति से बचने के लिए संघर्ष की जगह बातचीत के रास्ते पर चलने का फ़ैसला किया.
17 फरवरी 1931 से वायसराय इरविन और गांधी जी के बीच बातचीत की शुरुआत हुई. इसके बाद 5 मार्च, 1931 को दोनों के बीच समझौता हुआ.
इस समझौते में अहिंसक तरीके से संघर्ष करने के दौरान पकड़े गए सभी कैदियों को छोड़ने की बात तय हुई.
मगर, राजकीय हत्या के मामले में फांसी की सज़ा पाने वाले भगत सिंह को माफ़ी नहीं मिल पाई.
गत सिंह के अलावा तमाम दूसरे कैदियों को ऐसे मामलों में माफी नहीं मिल सकी. यहीं से विवाद की शुरुआत हुई.
इस दौरान ये सवाल उठाया जाने लगा कि जिस समय भगत सिंह और उनके दूसरे साथियों को सज़ा दी जा रही है तब ब्रितानी सरकार के साथ समझौता कैसे किया जा सकता है.
इस मसले से जुड़े सवालों के साथ हिंदुस्तान में अलग-अलग जगहों पर पर्चे बांटे जाने लगे.
साम्यवादी इस समझौते से नाराज़ थे और वे सार्वजनिक सभाओं में गांधी जी के ख़िलाफ़ विरोध प्रदर्शन करने लगे. से में 23 मार्च 1931 के दिन भगत सिंह, सुखदेव और राजगुरु को फांसी की सज़ा दे दी गई.
इसके बाद लोगों में आक्रोश की लहर दौड़ गई. लेकिन ये आक्रोश सिर्फ अंग्रेजों नहीं बल्कि गांधी जी के ख़िलाफ़ भी था क्योंकि उन्होंने इस बात का आग्रह नहीं किया कि 'भगत सिंह की फांसी माफ़ नहीं तो समझौता भी नहीं.'
साल 1931 की 26 मार्च के दिन कराची में कांग्रेस का अधिवेशन शुरू हुआ 'जिसमें पहली और आख़िरी बार सरदार पटेल कांग्रेस के अध्यक्ष बने.'
25 मार्च को जब गांधी जी इस अधिवेशन में हिस्सा लेने के लिए वहां पहुंचे तो उनके ख़िलाफ़ विरोध प्रदर्शन किया गया. उनका स्वागत काले कपड़े से बने फूल और गांधी मुर्दाबाद-गांधी गो बैक जैसे नारों के साथ किया गया.
इस विरोध को गांधी जी ने 'उनकी' गहरी व्यथा और उससे उभरने वाले गुस्से का हल्का प्रदर्शन बताया और उन्होंने कहा कि 'इन लोगों ने बहुत ही गौरवभरी शैली में अपना गुस्सा दिखाया है.'
अख़बारों की रिपोर्ट के अनुसार, 25 मार्च को दोपहर में कई लोग उस जगह पहुंच गए जहां पर गांधी जी ठहरे हुए थे.
रिपोर्टों के अनुसार, 'ये लोग चिल्लाने लगे कि 'कहां हैं खूनी'
तभी उन्हें जवाहर लाल नेहरू मिले जो इन लोगों को एक तंबू में ले गए. इसके बाद तीन घंटे तक बातचीत करके इन लोगों को समझाया, लेकिन शाम को ये लोग फिर विरोध करने के लिए लौट आए.
कांग्रेस के अंदर सुभाष चंद्र बोस समेत कई लोगों ने भी गांधी जी और इरविन के समझौते का विरोध किया. वे मानते थे कि अंग्रेज सरकार अगर भगत सिंह की फ़ांसी की सज़ा को माफ़ नहीं कर रही थी तो समझौता करने की कोई ज़रूरत नहीं थी. हालांकि, कांग्रेस वर्किंग कमेटी पूरी तरह से गांधी जी के समर्थन में थी.
गांधी जी ने इस मुद्दे पर प्रतिक्रियाएं दी हैं. गांधीजी कहते हैं, 'भगत सिंह की बहादुरी के लिए हमारे मन में सम्मान उभरता है. लेकिन मुझे ऐसा तरीका चाहिए जिसमें खुद को न्योछावर करते हुए आप दूसरों को नुकसान न पहुंचाएं...लोग फांसी पर चढ़ने को तैयार हो जाएं.'
वह कहते हैं, 'सरकार गंभीर रूप से उकसा रही है. लेकिन समझौते की शर्तों में फांसी रोकना शामिल नहीं था. इसलिए इससे पीछे हटना ठीक नहीं है.
गांधीजी अपनी किताब 'स्वराज' में लिखते हैं, "मौत की सज़ा नहीं दी जानी चाहिए."
वह कहते हैं, "भगत सिंह और उनके साथियों के साथ बात करने का मौका मिला होता तो मैं उनसे कहता कि उनका चुना हुआ रास्ता ग़लत और असफल है. ईश्वर को साक्षी रखकर मैं ये सत्य ज़ाहिर करना चाहता हूं कि हिंसा के मार्ग पर चलकर स्वराज नहीं मिल सकता. सिर्फ मुश्किलें मिल सकती हैं. मैं जितने तरीकों से वायसराय को समझा सकता था, मैंने कोशिश की. मेरे पास समझाने की जितनी शक्ति थी. वो मैंने इस्तेमाल की. 23वीं तारीख़ की सुबह मैंने वायसराय को एक निजी पत्र लिखा जिसमें मैंने अपनी पूरी आत्मा उड़ेल दी थी."
"भगत सिंह अहिंसा के पुजारी नहीं थे, लेकिन हिंसा को धर्म नहीं मानते थे. इन वीरों ने मौत के डर को भी जीत लिया था. उनकी वीरता को नमन है. लेकिन उनके कृत्य का अनुकरण नहीं किया जाना चाहिए. उनके इस कृत्य से देश को फायदा हुआ हो, ऐसा मैं नहीं मानता. खून करके शोहरत हासिल करने की प्रथा अगर शुरू हो गई तो लोग एक दूसरे के कत्ल में न्याय तलाशने लगेंगे."
भगत सिंह की फांसी की सज़ा माफ करने के लिए गांधी जी ने वायसराय पर पूरी तरह से दबाव बनाया हो, इस तरह के सबूत शोधकर्ताओं को नहीं मिले हैं.
फांसी के दिन तड़के सुबह गांधी जी ने जो भावपूर्ण चिट्ठी वायसराय को लिखी गई थी वो दबाव बनाने वाली थी. लेकिन तबतक काफ़ी देर हो चुकी थी.
इस विषय पर मौजूद रिसर्च के आधार पर ये कहा जा सकता है कि फांसी के दिन से पहले गांधी और वायसराय के बीच जो चर्चा हुई, उसमें भगत सिंह की फांसी के मुद्दे को गांधी जी ने गैरज़रूरी माना.
इसलिए गांधी जी द्वारा वायसराय को अपनी पूरी शक्ति लगाकर समझाने का दावा सही नहीं जान पड़ता है.
लोगों के विरोध की लहर को देखते हुए गांधीजी ने अपने ख़िलाफ़ विरोध और निंदा को अपने ऊपर लेते हुए अपने विचार लोगों के सामने रखे.
भगत सिंह की बहादुरी को मानते हुए उन्होंने उनके मार्ग का स्पष्ट शब्दों में विरोध किया और गैरकानूनी बताया.
एक नेता के तौर पर गांधीजी नैतिक हिम्मत भी याद रखने लायक है. इस पूरे मुद्दे पर अगर गाँधी जी के बर्ताव को ध्यान में रखा जाए तो उनका पक्ष समझा जा सकता है.
भगत सिंह खुद अपनी सज़ा माफ़ी की अर्जी देने के लिए तैयार नहीं थे. जब उनके पिता ने इसके लिए अर्ज़ी लगाई तो उन्होंने बेहद कड़े शब्दों में पत्र लिखकर इसका जवाब दिया था.
गांधीजी उनकी सज़ा माफ़ नहीं करा सके, इसे लेकर गांधीजी से भगत सिंह की नाराजगी से जुड़े साक्ष्य नहीं मिले हैं.
लेकिन भगत सिंह के स्वभाव को देखते हुए लगता नहीं है कि उन्हें ये बात कचोटती रही होगी कि उनकी सज़ा को माफ़ नहीं कराया गया.
सांप्रदायिकता और राष्ट्रवाद की मिलावट की जड़ें कितनी पुरानी हैं, ये इससे ज़ाहिर होता है कि भगत सिंह की फ़ांसी के बाद अनिवार्य शोक मनाने की वजह से कानपुर में सांप्रदायिक दंगे हुए जिन्हें रोकने जा रहे गणेश शंकर विद्यार्थी की मौत हो गई. गत सिंह की सज़ा के मुद्दे पर गांधीजी की निंदा भगत सिंह के प्रति प्रेम की वजह से होती है या गांधी जी के ख़िलाफ़ द्वेष के कारण?
भगत सिंह के नाम को केवल प्रतीक बनाकर इस्तेमाल करने वाले इसका उपयोग मुख्यतया गांधीजी का विरोध करने के लिए करते हैं या फिर नारेबाजी करने वाले कहते हैं कि भगत सिंह वामपंथी, नास्तिक, बौद्धिक और सांप्रदायिकता विरोधी थे.
भगत सिंह और बटुकेश्वर दत्त ने असेंबली सभा में बम फेंका था तब मशहूर लेखक खुशवंत सिंह के पिता सर सोभा सिंह वहां मौजूद थे.
उन्होंने अदालत में भगत सिंह की पहचान की थी. इसलिए बाद के सालों में खुशवंत सिंह को नीचा दिखाने के लिए दक्षिणपंथी ताकतों ने ये भी कोशिश की कि खुशवंत सिंह के पिता की गवाही के कारण भगत सिंह को फांसी हुई.

Tuesday, September 11, 2018

ग़लती सरीना की थी या चेयर अम्पायर की?

यूएस ओपन के विवादित फ़ाइनल को लेकर छिड़ा विवाद अभी थमा नहीं है. सरीना विलियम्स पर आचार संहिता का उल्लंघन करने के लिए 17 हज़ार डॉलर का जुर्माना लगाया गया है.
उन्होंने इस मैच में अम्पायर को 'झूठा' और 'चोर' कहा था. इस मैच में जापान की नाओमी ओसाका ने उन्हें हराया. लेकिन ये मैच खेल से ज़्यादा दूसरी वजहों से चर्चा में रहा.
अम्पायर ने पहले अपशब्द बोलने के लिए सरीना विलियम्स पर गेम की पेनल्टी लगाई और फिर गुस्से में रैकेट ज़मीन पर मारने की वजह से पॉइंट पेनल्टी लगाई.
बाद में सरीना ने कहा कि उन पर पेनल्टी लगाना 'सेक्सिस्ट' है और उनके साथ ऐसा इसलिए किया गया क्योंकि वो महिला हैं.
लेकिन क्या इस बात में सच्चाई है या फिर ये एक गुस्साए खिलाड़ी की प्रतिक्रिया है?
बीबीसी के टेनिस प्रेज़ेंटर सु बार्कर का कहना है, ''अम्पायर नियमों के हिसाब से चल रहे थे लेकिन सरीना ने जो कहा, उसमें भी दम था.'' sex
बार्कर वर्ल्ड नंबर 3 रह चुके हैं और साल 1976 में फ्रेंच ओपन का खिताब भी उन्होंने अपने नाम किया था.
बार्कर ने कहा, ''मैंने कई मैच देखे हैं, जिसमें पुरुष खिलाड़ी अम्पायर पर चिल्लाए और उन पर पेनल्टी नहीं लगाई गई.''
उनका कहना है, ''वो नियमों के हिसाब से चल रहे थे, लेकिन कई बार नियम भी दोबारा लिखने होते हैं. कुछ खिलाड़ियों के लिए अलग नियम नहीं हो सकते और कुछ अम्पायर इनका पालन नहीं करते और खिलाड़ियों को बख़्श देते हैं. उन्हें सभी के साथ एक जैसा व्यवहार करना चाहिए.''
इस टूर्नामेंट में ही एलीज़ कोरनेट को कोर्ट में टीशर्ट बदलने पर पेनल्टी का सामना करना पड़ा था, जिस पर काफ़ी विवाद हुआ.र्शक दीर्घा में बैठे सरीना के कोच पैट्रिक ने कुछ इशारे किए, जिसे अम्पायर ने कोचिंग माना.
सरीना ने कहा कि उन्हें कोई इशारा नहीं मिला है. सरीना ने अम्पायर ने कहा, ''मैं जीतने के लिए कभी धोखा नहीं करती और ऐसा करने के बजाय मैं हारना पसंद करूंगी.''
कोच पैट्रिक ने माना कि उन्होंने बॉक्स से इशारा किया था लेकिन ये भी कहा कि सरीना ने देखा नहीं था. इसके बाद दूसरे सेट में उन्होंने रैकेट तोड़ा, तो अम्पायर ने कोड का उल्लंघन माना. और उन्हें पॉइंट गंवाना पड़ा.
ओसाका उस वक़्त 4-3 से आगे थीं जब सरीना ने अम्पायर की तरफ़ चिल्लाते हुए कहा, ''आप झूठे हैं. जब तक आप जीवित हैं, मेरे कोर्ट में कभी नहीं आएंगे. आपको मुझसे माफ़ी मांगनी चाहिए.''
इस पर अम्पायर कार्लोस रामोस ने अगली गेम की पेनल्टी लगा दी और 5-3 से आगे चल रही ओसाका जीत से सिर्फ़ एक गेम दूर रह गईं.
आईटीएफ़ ग्रैंड स्लैम नियमों के मुताबिक:
  • अगर किसी अधिकारी, विरोधी, प्रायोजक, दर्शक या किसी दूसरे व्यक्ति को भद्दी, अपमानजनक बात कही जाती है तो इसे अपशब्द माना जाएगा.
  • रैकेट या दूसरे सामान तोड़ने को गलत मंशा के साथ ख़तरनाक और हिंसक तरीके से नुकसान पहुंचाना माना जाएगा.
  • खिलाड़ियों को मैच जारी रहने के दौरान कोच से किसी भी तरह की कोचिंग नहीं मिलनी चाहिए. खिलाड़ी और कोच के बीच किसी भी तरह का संचार, कोचिंग माना जाएगा.इस मैच की वजह से विवादों में आए कार्लोस रामोस पुर्तगाल के टेनिस अम्पायर हैं. इंटरनेशनल टेनिस फ़ेडरेशन रैंकिंग के मुताबिक वो गोल्ड बैज जज हैं.
    वो सभी चारों ग्रैंड स्लैम टेनिस टूर्नामेंट में बैठने वाले पहले अम्पायर बने थे. वो न केवल कई हाई-प्रोफ़ाइल मैच में अम्पायरिंग कर चुके हैं, बल्कि कई खिलाड़ियों के साथ कोर्ट में ही उनका विवाद भी हो चुका है.
    सरीना विलियम्स से पहले साल 2016 फ़्रेंच ओपन के एक मैच में निक किरगियोस को उन्होंने कोड वॉयलेशन जारी किया था क्योंकि वो मैच के दौरान टावल बॉय पर चिल्लाए थे.
    साल 2016 के रियो ओलंपिक में रामोस से एंडी मरे पर पेनल्टी लगाई थी, जब उन्होंने 'बकवास अम्पायरिंग' करने का ताना मारा था.
    इसके अलावा वो साल 2017 के फ़्रेंच ओपन में फिर एंडी मरे पर पेनल्टी लगाने वाले अम्पायर बने. इसके अलावा नोवाक जोकोविच भी कई बार उनके निशाने पर आ चुके हैं.निस के मौजूदा दिग्गजों के अलावा अतीत के सितारे भी कई बार अम्पायर से लड़ चुके हैं. अपने शानदार टेनिस के लिए विख्यात रहे जॉन मैकनरो अपने गुस्से को लेकर काफ़ी बदनाम रहे हैं.
    साल 1981 में जॉन मैकनरो ने विम्बल्डन में अम्पायर एडवर्ड जेम्स को 'बेवकूफ़' कह दिया था. उन पर 1500 डॉलर का जुर्माना लगाया गया था लेकिन वो फिर भी मैच जीतने में कामयाब रहे.
    लेकिन गुस्सा इतना था कि वो चैम्पियंस डिनर में शामिल तक नहीं हुए थे.ल 1995 में जेफ़ टरांगो, जर्मनी के एलेग्ज़ेंडर एमरोंज़ के ख़िलाफ़ खेल रहे थे जब दर्शकों के शोर मचाने पर उन्होंने 'शटअप' चिल्लाया. अम्पायर रिबुय ने कोर्ट वॉयलेशन जारी किया और टरांगो ने फिर उन्हें मैच का सबसे भ्रष्ट अधिकारी करार दिया.
    टरांगो ने बॉल लेकर पटकी और पैर झटकते हुए कोर्ट से बाहर चले गए. बाद में टरांगो की पत्नी ने अम्पायर पर मुकदमा ठोंक दिया था. टरांगो पर भारी जुर्माना लगा और अगले साल उन्हें टूर्नामेंट से बाहर कर दिया गया.